أكد وزير الإعلام سالم ثابت العولقي أن أولويات المرحلة المقبلة ستتركز على مواصلة تحديث المؤسسات الإعلامية الرسمية، وتطوير أدواتها وقدرات كوادرها، وتحسين أوضاع الصحفيين والإعلاميين، وتعزيز الحريات الصحفية والإعلامية، بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام.
وأوضح العولقي، في منشور على منصة إكس عقب أدائه اليمين الدستورية وزيرًا للإعلام، أن تطوير القطاع الإعلامي سيستند إلى شراكة فاعلة مع قيادات المؤسسات الإعلامية ومنتسبيها، والاستفادة من خبراتهم المتراكمة، وترسيخ العمل المؤسسي القائم على الكفاءة والتطوير والاستمرارية.
وأشار إلى أن الوزارة ستولي اهتمامًا بأوضاع الصحفيين والإعلاميين والعاملين في القطاع، من خلال تحسين ظروفهم المهنية والمعيشية، وصون حقوقهم، وتوفير الضمانات اللازمة لممارسة العمل الصحفي بحرية ومسؤولية، إلى جانب تعزيز حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات والمعرفة.
وأكد حرصه على توسيع جسور التواصل والتعاون مع وسائل الإعلام الخاصة والأهلية والمستقلة، واحترام استقلاليتها ودورها المهني، وبناء شراكات مسؤولة تسهم في تطوير البيئة الإعلامية وترسيخ قيم المهنية والمصداقية والموضوعية.
وفيما يتعلق بالتحديات الوطنية، شدد العولقي على أهمية توحيد الخطاب والجهود الإعلامية في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الانقلابي والطائفي، وكشف انتهاكاتها وممارساتها التضليلية، وتعزيز الوعي الوطني، بعيدًا عن المناكفات والصراعات البينية التي تستنزف الجهود وتشتت الانتباه عن المعركة الوطنية.
وتقدم وزير الإعلام بالشكر والتقدير لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، على الثقة الممنوحة له، كما أعرب عن تقديره لوزير الإعلام السابق معمر الإرياني، مثمنًا جهوده خلال فترة توليه المسؤولية، ومؤكدًا حرصه على البناء على ما تحقق وتعزيز استمرارية الأداء المؤسسي وتراكم الخبرات.
واختتم العولقي بالتأكيد على تطلعه إلى العمل بروح الفريق الواحد مع قيادات وكوادر وزارة الإعلام والمؤسسات الإعلامية والصحفيين والإعلاميين في الداخل والخارج، لبناء إعلام وطني مهني ومسؤول، يعبر عن قضايا المواطنين وتطلعاتهم، ويدافع عن الحقيقة، ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة.
